مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

15

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأدخل عيال الحسين عليه السّلام على ابن زياد ، فدخلت زينب « 1 » أخت الحسين عليه السّلام « 1 » في جملتهم منكرة « 2 » وعليها أرذل ثيابها « 3 » ، فمضت حتّى جلست ناحية من القصر « 4 » وحفّت « 5 » بها إماؤها ، فقال ابن زياد : من هذه الّتي انحازت ، « 6 » فجلست « 7 » « 8 » ناحية « 6 » و « 7 » معها نساؤها « 9 » ؟ فلم تجبه زينب « 10 » ، فأعاد ثانية « 11 » يسأل عنها « 10 » ؟ فقال « 12 » له بعض إمائها : هذه زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم . فأقبل عليها ابن زياد « 13 » فقال لها « 13 » : الحمد للّه الّذي فضحكم ، وقتلكم ، وأكذب أحدوثتكم ! فقالت زينب عليها السّلام : الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ، إنّما يفتضح « 14 » الفاسق « 15 » ، ويكذّب الفاجر ، وهو غيرنا « 16 » . والحمد للّه « 17 » .

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 2 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام وإعلام الورى وكشف الغمّة والبحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين : « متنكّرة » ] . ( 3 ) - [ أضاف في المعالي : « وفي نفس المهموم عن الطّبريّ والجزريّ : لبست زينب ابنة فاطمة عليها السّلام أرذل ثيابها وتنكّرت وحفّت بها إماؤها ، انتهى . وفي بعض الكتب : وتستر وجهها بكمّها لأنّ قناعها أخذ منها » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ونفس المهموم : « وحفّ » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في إعلام الورى وكشف الغمّة ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 8 ) - [ لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والمعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 9 ) - [ زاد في المعالي : « وفي بعض الكتب : من هذه المتنكّرة » ] . ( 10 - 10 ) [ إعلام الورى : « فأعادها ثانية وثالثة » ] . ( 11 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم والأسرار : « القول ثانية وثالثة » ، وزاد في ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي : « وثالثة » ، وإلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] . ( 12 ) - [ في البحار والعوالم : « فقالت » ] . ( 13 - 13 ) [ في إعلام الورى والبحار والعوالم والمعالي ووسيلة الدّارين : « وقال ( لها ) » ] . ( 14 ) - [ وسيلة الدّارين : « يفضح » ] . ( 15 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم وأضاف : « إلى آخر ما مرّ [ عن اللّهوف ] » ] . ( 16 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] . ( 17 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .